ربما تتوه كل روحي امام كلمة امي التي ماكنت يوما اقصد ان اضايقها اعلم انها تعذبت يوم انجبتني ويم ربتني ويوم بينت لي الشر من الخير ويم علمتني كلمة لا الاه الا الله وادخلت قلبي الخوف من الله ويم نطقت باسمها وانا صغير ويوم كنت اضايقها واثير خوف قلبها علي حينما اتاخر في الرجوع الى البيت وحينما اغادره دعواتها معي والي وقلبها لا يهدى حتى تطمئن انني بين طيات غطاء الفراش اذكر انها تقبلني وتدعو لي
اماه سامحيني
لما تذرف دموعها وانا اصرخ في وجهها وكان قلبي خاوي من كرهها ولاكن لساني كان يجرحها لكنها برحمتها وحنانها تتغاضى عن كل كلماتي كي تعود وتضمني بحنانها لها متناسيتا كلماتي
اماه سامحيني
ولما كبرت كبر حبها وعطفها كانت دائما تدعو لي وانا اتجاهلها احيانا لانني اعلم كل كلماتها ولم اوقن معناها ولكن ايقنت انها جنتي التي كانت تدعوني لكي احضنها بكل معنى الامومة كانت الاحوال متوسطة ولكن القلب مليء بكل كنوز الدنيا وهنا اسميتها الغالية وبدات قصتو هذا الانسان مع تلك الام


كبر ذلك الانسان كي يعنق معنى الحنان معنى ان يعود الى البيت ليجد كل الحنان ينتضرح ليعرف معنى ان يتاخر على ناضريها حينما علم بانها تعاني من حبة في ثديها كانت تخفي الامر وبدا ذالك المرض يكبر وهي تحاول ان تعالجه بتلك الطرق التقليدية كنت دائما انصحها بالذهاب الى الطبيب لكنها كانت تخشى من تلك المصاريف الزائدة ولما ذهبت لم تجد الجواب على مرضها ربما اعتبرته انا نفسي مرضا بسيطا لكن حينما اتضحت حقيقته كانت المسكينة خائفة لكن كان لديها امل في الشفاء ولما اتجهت الى المشفى صدمت بان لديها ذالك المرض الخبيث انه السرطان سرطان الثدي وما كان عليها سوى نزع ذالك الجزء من هذا الجسد كنت اشعر بخوفها لكن دائما اشجعها ورحلت هناك الى العاصمة بعيدة عن ناضري كانت كل لحضة تمر الا وارسمها الف مرة واتلهف لالتقاط اي خبر عنها اجرت العملية وانتزع ذالك العضو المريض ربما اذرفت دموعها وماتت الف مرة دون ان تعرف ما الذي ينتضرها
كنت اتلهف الى لقياها فسافرت لها لكي اراها وصلت في الصباح ولما ولجت باب بيت خالى فتحت الياب وهي مبتسمة فرحة بلقاء وهناك ارتحت لها وبقيت معها كنت آخذها الى المستشفى للمعالجة باشعة الليزر نعم كنت ارافقها وامشي معها واضحك نعم تلك الذكرى لن تمحى من بالي وضننا ان هاذه هي نهاية تلك المرض وكم تمنيت ان تعود تلك اليام الى ان عدت بها الى البيت فسعدت بلقاء ابناءها يا لا تلك الفرحة نعم امضيت معها وقتا وعادت تلك الام الى بيتها وكنت سعيدا لكن لم اكن اعلم بما هو آت بما كان ينتضر تلك الام الا ان بدات تشكو من الم في المرارة وهنا اتضح ان بها الحصى كنت اسعى لجمع المال من اجل اجراء هاته العملية لانني كنت اسمع صوتها وهي تتالم باليل ومنى الله عليا بتكلفة العملية واشكر كل من ساعدني وادعو له من كل قلبي ان يذهب عنه كل كرب وغم
فسافرت معها الى بيت ذلك الخال الذي وقف معها ومعي رغم كل المشاكل التي كانت تعترض طريقه واجرية العملية ونزعة المرارة لكن آلامها كانت اعمق من ذالك بعد تلك العملية مباشرتا اشتد المها واصبحت امي تستغيث بالله من شدة الالم فلم يكن بوسعي الا ان آخذها الى الطبيب ولو كان ذالك اللم شيئا لكسرته وتمنيت ان اشاركها حتى ولو بقليل بل اني دعوت ربي ان اكون مكانها واخذتها الى المشفى ويا حسرتا على العباد الذين لا يهتمون بمصاب المريض بل يهتمون الا بما جاء به المريض من اموال لكن الله كان اقوى والفضل يعود الى خالي الذي استدعى الطبيب نعم تركتها وقلبي معها وانا اودعها راجيا من الله ان يخفف من آلانها نضرت من خلال النافذة فقابلني مسجدا فقلت في نفسي هذا بيت الله وهو بالقرب من امي لان الله معها فلن اخشى شيء باذن الله وتركتها كي اطمع في لقاها يوم غد وكنت اجهل ما سيخبئءه لها القدر وفي اليوم اتلالي عدت الى مكان امي تقدمت بخطوات واهنة لا اعلم عنها سوى ما تركتها عليه ولما دخلت الغرفة فلم اجد لها اثر سوى السرير الذي تركتها عليه ولما سالت قالت الممرضة لقد توفيت احسست بان لا حيات لي فقلت في نفسي ان لله وانا اليه راجعون وبادرت بالعودة انا وخالي ولما رفعت راسي قابلتني امي في عرفة ثانة تبتسم لي ففرحت حتى كدت ابكي لكن لم اذرف دموعي امامها سلمت عليها وقلت لها الحمد لله على سلامتك فقالت الحمد لله فنضرت الى ذالك المسجد وقلت الحمد لله ولما سالت عمن ماتت فاخبروني انها تلك المراة التي كانت بجوار امي رايتها لما كانت تتالم ورغم ذالك سالتني عمن اكون بالنسبة لامي فقلت لها ولدها واعطيتها مهدئات وسالت الله ان يشفيها لان صراخها عم المستشفى لكن الله تغمدها برحمته ودعوة لها الرحمة وعدت بامي الى البيت وهنا بدات المعانات لتلك المراة بعدما نجت برحمة الله وبعدما استفحل فيها المرض ونحن غافلين عنه لان عملية المراراة زادتها سوء
وعادت الغالية الى البيت بعدما ضاقت عذاب تلك العملية (عملية المرارة ) بعدما شارفت الموت عند عمليتها الاولى حينما استاصل ثديها المريض عادت الغالية ببسمتها التي فقدتها لايام معدودة قاربت الاشهر نعم عادت وعاد ذالك النور الذي طالما كان بالبيت والذي انقطع بغيابها عنا ومرت الايام الى ان سقطت وهي تحاول تنضيف المنزل ومن ذالك اليوم كانت تعني من آلم في قدمها اليمنى وهي تضن انه من جراء تلك السقطة وكانت كل ليلة تصرخ بآلامها الى ان اخذناها لطبيب التدليك لكن دون جدوى ولما حان موعدالمراجعة الطبية لتلك العملية التي فقدت فيه ثديها جزءا من جسمها وكنت اشعر بذالك الالم الذي مازال يراودني حتى في يقضتي يوم فقدت جزءا من جسدها ويوم عانت آلام تلك العملية اخذتها انا وخالي الى العاصمة من اجل اجراء العملية فكانت الرحلة عصيبة عليها وهي تصرخ كلما ارتجت بنا السيارة كانت تتفايء منذ ان انطلقنا حتى وصلنا لمسيرة 9 ساعات وامي تعاني وانا اتلم كلما صرخت وستر الله ووصلنا الى البيت وفي لايوم التالي اخذتها المستشفى لاجراء المعاينة فاخبرونا ان كل شيء على ما يرام وانها بحالة حسنة وان جسدها خال من ذالك المرض ارتحت للخبر وعدت بها لمنزل خالي بالعاصمة كي ازف له الخبر السعيد وحينها قررنا ان ناخذها الى طبيب مختص ليعاين آلام قدمها كانت امي تستعمل عكازا للسير اخذناها بوحدة المعالجة الموجود بالدويرة الجزائر العاصمة وهناك فحصها الطبيب في ذالك اليوم عانت امي من الارهاق والالم اخذناها كي يراها الطبيب ولما كشف عنها اخبرنا اننا يجب ان نعيدها له لاعادة الكشف واعطاها مسكنات ومهدآت كانت امي تشكو من آلام حادة في بطنها لدرجة انها كانت تستغيث لربي وتطلب منه الشفاء والرحمة وحددنا موعدا عند الطبيب كان يوم الاثنين اخذتها انا ولما وصلنا كشف عليها وسالها بعض الاسالة ليطلب منها ان تخضع للفحص بالاشعة ولما عدنا كان الفحص مكلفا الا ان الله سهل فيه بعدما رفضو ان يجرو لها الفحص في المصح العمومي بحجة انها لم تداوم عندهم وانها تاخذ موعدا آجلا ولن انسى ذالك اليوم اخذتها في الصباح كي تركب الحافلة لانها اقل تكلفة من السيارة واتذكر يوم صعودها الى الحافلة كانت تتالم وهي تضع قدمها على عتبة باب الحافلة كنت انضر اليها وقلبي ينشق نصفين وادعو الله ان يعينها ولما وصلنا الى قلب العاصمة كان المشفى العمومي بعيدا فاضطررت الى ان استاجر سيارة وهي واقفة امامي سقطت في الطريق كنت انضر اليها واحاول ان اوقفها على قدميها وهي تبكي نعم تذرف دمعها وتقول لي لم استطع كنت احاول ان اوقف السيارات لكن لامجيب حينها ادركت معنى الدنيا معنى ان اكةون محتاجا وان اتمسك بالله تركتها على الارض ملقات يحرسها ربي وتوجهت باحثا على سيارة ولما وجدت سيارة اجرى فرحت كان يقودها شيخ كبير فاخبرته ان يقلنا الى مستشفي مايو الكاءن بباب الواد الجزائر العاصمة الا ان ذالك لاشيخ سامحه الله استغل ضرفي وطلب مني تكلفة غالية نضرت اليه وسكتت وتمنيت لو خنقته لكن الله كفيل به وتوجهت الى محطة السيارات حيث وجدت سائقا فطلبت منه ان يوصلنا وان امي ملقات بالطريق فوافق وطلب اجرته اخذته كي اجد امي تبكي وهي تنتضر وانا اقول لها لن اترككي حبيبتي اخذتها الى المشفى ولما وصلنا الى هناك كنت انتضر خروج ذالك الدكتور سامحه الله لانه قريب لزوجتي خالي طامعا ان يعيننا لاجراء الكشف بالاشعة كانت امي تتالم وهي جالسة فتركتها وذهبت لاسال عليه ليخبروني انه في غرفة العمليات فرجعت لامي وانا مضطرب لاقول لها عليك بالانتضار صدقوني كانت كل لحضة تمر من الزمن وامي تجلس ورفيقها الالم والصبر الى ان حلت الساعة الثانية مساءا فتوجهت الى مكان التقاء الاطباء بعد العملية ولما لاحضته كنت اتبعه وهو يمشي آملا ان يمد لنا يد العون ولما رآني واجرى محادثته مع صديقين له نضر اليا علما انه يعرفني وقال اتحتاجني هنا ادركت ان لاجدوى من الكلام معه لكم رضيت واخبرته ان يعيننا اخرج من جيبه سجارة وهو يتمتم قاءلا لا اريد ان اتشاجر وانا لا اعرف اي احد نضرت اليه وانا في صمت وغيض لما عانت منه والدتي ذالك لاصباح متوكلا على ربي وذاهبا الى تلك الغاليه اخذتها وقلت لها انه لاجحدوى من الانتضار فقالت فلنتوكل على الله ونعود الى البيت اخذتها الى الرصيف وهي تسير بالعكاز وترتاح وكنت احس بكل آلامها ولكن ماذا افعل سواء ان ادعو لها ربي واخذت لها سيارة اجرى كي اعيدها بعدما نزعت الرحمة من قلوب معضم سائقفي السيارات نعم اوصلتها الى المنزل وانا في غيض مما جرى لها وتمنيت لوكنت مكانها لكن الله يختص برحمته من يشاء والله رغم ذالك العذاب كانت دائما تصلي صلواتها حتى وهي تتالم لكنها تصلي وتقرا القرآن رغم اميتها محاولتا ختم المصحف
ادعو لها بالرحمة وان تكون من اهل الجنة وسادعو لكم بالخير ادعو لها فستجدون من يدعو لكم
اللهم لا إله إلا أنت الحليم الكريم
نعم لقد عدت انا وامي بعدما عانته ذلك اليوم ورغم عذابها الا انها طلبت مني ان اغطيها وهي فوق الفراش كي تصلي خرجت من البيت والدمعة تكاد تخنقني لاجلها متساءلا اين تلك الرحمة التي بين العباد محاولا العثور عليها وايجاد طريقة لكي اعمل لها صور الاشعة واضطررت ان اعمله لها عند الخواص وكلن الموعد بعد ثلاثة ايام ربما كان تفكيري الشاغل النتيجة التي سيتوصل لها الطبيب حينما يشاهد صور الاشعة ولكن حصل ما لايحمد عقباه في الليلة التالية زادت آلالم بطنها فاصبحت تصرخ من شدة الالم وهي تتوسل ان افعل شيء لها اتصلت بخالي فاتى ليقلنا الى المشفى نعم ركبنا السيارة وهى تتالم وتصرخ وحينما وصلنا المشفى ركن خالي السيارة وذهب للسؤال عن الطبيب بقيت انا وامي في السيارة وكنت اراها وهى تتالم حتى انها قالت ان الالم زاد الى درجة انها عادت تهذي وتطلب مني عدم الصراخ في وجهها وانا لم افعل ذلك ولن اتجرا بل كانت مجرد كلمات لنصحها لانها تقيءة تلك الاعشاب التي كانت تتناولها وكانها تعرف ماهو المرض وحينها طلبت مني ان اضع يدي على ضهرها ربما ينزاح ذالك الالم لكن قلت لها ان الناس تنضر الينا انا لم اكن اخشاهم ولكن استحياءا منها وياليتني ضممتها اليا وقبلتها وشاركت المها اتى خالي لناخذها الى الطابق العلو بعدما استبدلت لها العكاز بالكرسي المتحرك نعم اخذناها وهي تكتم آلامها الى وضعناها فوق السرير ليناولوها المهدئات نعم انزاح ذالك الالم اللعين من على بطنها كي نعود بها الى البيت وحين اقتراب موعد صاجراء صور الاشعة اخذتها الى مركز الصور بالقبة الجزائر العاصمة و اجريت لها الفحص لكي اعود بها لاى المنزل واركب سيارة الاجرى متوجها الى الدكتور الذي طلب تلك الصور وكلي امل ان يكون مرضها بالسرطان العضم مجرد احتمال نعم تقدمت من الطبيب انا وزوجة خالي ليشاهد تلك لاصور وهو يكلم زوجة خالي بالفرنسية واكتشفت انه هناك غموض في قوله نعم لقد قال لدي شك كبير بان السرطان عاودها في عضمة الفخض تلك العضمة التي تربط بين لوح الفخذ والقدم لكنه طلب اليا ان اعمل لها راديو صور ثاني مختلف عن الاول يبين فيه الهيكل العضمي باسره واوصاني بوالدتي ان يصيبها كسر في العضم لانه اصبح رش نعم عدت للبيت وانا افكر في ما قال الطبيب وافكر كيف اكذب على امي بانه لايوجد شيء حينما اتذكرها وهي تقول لي ادعي الى الله لان لا يكون المرض الذي ذكرته نعم عدت وقابلتها دون ان اتفوه بكلمة الى ان اقنعتها انه مجرد خدش بالعضم وان شاء الله سيكون كل الخير نعم وبنيتها الصافية صدقت القول لكن انا لم اصدق نفسي وبدات افكر في صور الاشعة ولما سالت قالو انها تعمل بتكلفة غالية عند الخواص اما العام فيلزم موعد يقارب الاشهر لاجراءه وهنا تاهت بيا الدنيا الا ان فرج ربي فقالت لي زوجة خالي انها تعرف طبيبة هناك وهي ستقوم بالمهمة لانها اسدت لها خدمة فرحت من كل قلبي وحزن ان كان احتما الطبيب صحيح وكان الموعد بعد اربعة ايام وخلالها عاود والدتي الالم من جديد الم بطنها وتشكو من مكان عملية المرارة كانت تتالم وتصلي رغم آلمها وتنصحني بالصلاة حتى وهي مريضة تهتم لاجلي تترك لي من اكلها وتحتمه علي رغم انني اقول لها كلي انت اماه كي تشفي نعم عاودها الالم من جديد وكانت الساعة السادسة مساءا كنت لجانبها انتضر خالي لان له سيارة ولما اتى كان متوترا بسبب ما كان يجري بينه وبين زوجته من مشاكل عائليه فقلت له انا ذاهب لاحضار سيارة لانقل امي الى مركز الاستعجالات بمشفى مصطفى باشى الواقع بالعاصمة متمنيا ان يقف معي الا انه سكت خرجت من البيت لابحث عن سيارة اجرى لكن يا لاحسرة على الناس تقدمة من السائق الاول فطلب الكثير ليوصلني نعم غضبت وقلت لها لما توارى التراب ادفن سيارتك معك علها تنقذك او تنفعك ان لم تنفع بها الناس وتوجهة الى السيارة الثانية كان سائقها رحيما حنونا فطلب حقه فلم اتردد نعم اسمة سعيد اسعد الله ايامه وبارك له في رزقه واولاده اخذته كي احضر الوالدة ركبنا السيارة وذهبت معي زوجة خالي وامي تطلب من السائق ان يسير ببطىء لانها كانت تتالم وتكتم آلامها الا ذالك الصوت الذي كان يصدر منها خارج ارادتها نعم صوت المها فتمنيت الف مرة ان يكون انسان والله سوف اقتص منه لكنه رحمة من الله فالصبر هو حيلته ولما وصلنا الى مركز الاستعجالات لم يكن لدي كرسي متحرك فاستعرة واحدا كان لمريض واخذتها حيث الاطباء لكن يا لاهؤلاء الاطباء اكتفو بالنضر اليها وتزويدها بالمهدئات وامي تسالهم الرحمة والعون نعم لن انساها وهي تبكي لهم وتتوسل حين اذا فاض الصبر مني وسالت الطبيبة اهاكذا تعاملون من هم اقرب الى الله منا قالت هذا ليس اختصاصي ولما نضرت خلفي وجدت ذالك الشاب غير مبالي انه ممرض ودعاني بالانصراف قائلا انه سيهتم بالامر قلت له كيف يا صديقي تبعدني من احضان جنتي اهتم بضحكتك وقهقهاتك وانا عندي من يهتم بنا جميعا واخذت الوالدة الى مركز الاشعة هناك للكشف على بطنها واجريت لها صورة بالاشعه فلم يضهر اي شيء وتذكرت تلك الطبيبة التي يعرفها خالي وكانت بالقسم الثاني من المشفى ذهبت لها مسرعا ليدلوني عن مكانها واطل























