Yahoo!

ذكرى حبيبة

كتبها amara abdelbaki ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 02:44 ص

ربما تتوه كل روحي امام كلمة امي التي ماكنت يوما اقصد ان اضايقها اعلم انها تعذبت يوم انجبتني ويم ربتني ويوم بينت لي الشر من الخير ويم علمتني كلمة لا الاه الا الله وادخلت قلبي الخوف من الله ويم نطقت باسمها وانا صغير ويوم كنت اضايقها واثير خوف قلبها علي حينما اتاخر في الرجوع الى البيت وحينما اغادره دعواتها معي والي وقلبها لا يهدى حتى تطمئن انني بين طيات غطاء الفراش اذكر انها تقبلني وتدعو لي

اماه سامحيني

لما تذرف دموعها وانا اصرخ في وجهها وكان قلبي خاوي من كرهها ولاكن لساني كان يجرحها لكنها برحمتها وحنانها تتغاضى عن كل كلماتي كي تعود وتضمني بحنانها لها متناسيتا كلماتي 

اماه سامحيني 

ولما كبرت كبر حبها وعطفها كانت دائما تدعو لي وانا اتجاهلها احيانا لانني اعلم كل كلماتها ولم اوقن معناها ولكن ايقنت انها جنتي التي كانت تدعوني لكي احضنها بكل معنى الامومة كانت الاحوال متوسطة ولكن القلب مليء بكل كنوز الدنيا وهنا اسميتها الغالية وبدات قصتو هذا الانسان مع تلك الام    

كبر ذلك الانسان كي يعنق معنى الحنان معنى ان يعود الى البيت ليجد كل الحنان ينتضرح ليعرف معنى ان يتاخر على ناضريها حينما علم بانها تعاني من حبة في ثديها كانت تخفي الامر وبدا ذالك المرض يكبر وهي تحاول ان تعالجه بتلك الطرق التقليدية كنت دائما انصحها بالذهاب الى الطبيب لكنها كانت تخشى من تلك المصاريف الزائدة ولما ذهبت لم تجد الجواب على مرضها ربما اعتبرته انا نفسي مرضا بسيطا لكن حينما اتضحت حقيقته كانت المسكينة خائفة لكن كان لديها امل في  الشفاء ولما اتجهت الى المشفى صدمت بان لديها ذالك المرض الخبيث انه السرطان سرطان الثدي وما كان عليها سوى نزع ذالك الجزء من هذا الجسد كنت اشعر بخوفها لكن دائما اشجعها ورحلت هناك الى العاصمة بعيدة عن ناضري كانت كل لحضة تمر الا وارسمها الف مرة واتلهف لالتقاط اي خبر عنها اجرت العملية وانتزع ذالك العضو المريض ربما اذرفت دموعها وماتت الف مرة دون ان تعرف ما الذي ينتضرها

كنت اتلهف الى لقياها فسافرت لها لكي اراها وصلت في الصباح ولما ولجت باب بيت خالى فتحت الياب وهي مبتسمة فرحة بلقاء وهناك ارتحت لها وبقيت معها كنت آخذها الى المستشفى للمعالجة باشعة الليزر نعم كنت ارافقها وامشي معها واضحك نعم تلك الذكرى لن تمحى من بالي وضننا ان هاذه هي نهاية تلك المرض وكم تمنيت ان تعود تلك اليام الى ان عدت بها الى البيت فسعدت بلقاء ابناءها يا لا تلك الفرحة نعم امضيت معها وقتا وعادت تلك الام الى بيتها وكنت سعيدا لكن لم اكن اعلم بما هو آت بما كان ينتضر تلك الام الا ان بدات تشكو من الم في المرارة وهنا اتضح ان بها الحصى كنت اسعى لجمع المال من اجل اجراء هاته العملية لانني كنت اسمع صوتها وهي تتالم باليل ومنى الله عليا بتكلفة العملية واشكر كل من ساعدني وادعو له من كل قلبي ان يذهب عنه كل كرب وغم

فسافرت معها الى بيت ذلك الخال الذي وقف معها ومعي رغم كل المشاكل التي كانت تعترض طريقه واجرية العملية ونزعة المرارة لكن آلامها كانت اعمق من ذالك بعد تلك العملية مباشرتا اشتد المها واصبحت امي تستغيث بالله من شدة الالم فلم يكن بوسعي الا ان آخذها الى الطبيب ولو كان ذالك اللم شيئا لكسرته وتمنيت ان اشاركها حتى ولو بقليل بل اني دعوت ربي ان اكون مكانها واخذتها الى المشفى ويا حسرتا على العباد الذين لا يهتمون بمصاب المريض بل يهتمون الا بما جاء به المريض من اموال لكن الله كان اقوى والفضل يعود الى خالي الذي استدعى الطبيب نعم تركتها وقلبي معها وانا اودعها راجيا من الله ان يخفف من آلانها نضرت من خلال النافذة فقابلني مسجدا فقلت في نفسي هذا بيت الله وهو بالقرب من امي لان الله معها فلن اخشى شيء باذن الله وتركتها كي اطمع في لقاها يوم غد وكنت اجهل ما سيخبئءه لها القدر وفي اليوم اتلالي عدت الى مكان امي تقدمت بخطوات واهنة لا اعلم عنها سوى ما تركتها عليه ولما دخلت الغرفة فلم اجد لها  اثر سوى السرير الذي تركتها عليه ولما سالت قالت الممرضة لقد توفيت احسست بان لا حيات لي فقلت في نفسي ان لله وانا اليه راجعون وبادرت بالعودة انا وخالي ولما رفعت راسي قابلتني امي في عرفة ثانة تبتسم لي ففرحت حتى كدت ابكي لكن لم اذرف دموعي امامها سلمت عليها وقلت لها الحمد لله على سلامتك فقالت الحمد لله فنضرت الى ذالك المسجد وقلت الحمد لله ولما سالت عمن ماتت فاخبروني انها تلك المراة التي كانت بجوار امي رايتها لما كانت تتالم ورغم ذالك سالتني عمن اكون بالنسبة لامي فقلت لها ولدها واعطيتها مهدئات وسالت الله ان يشفيها لان صراخها عم المستشفى لكن الله تغمدها برحمته ودعوة لها الرحمة وعدت بامي الى البيت وهنا بدات المعانات لتلك المراة بعدما نجت برحمة الله وبعدما استفحل فيها المرض ونحن غافلين عنه لان عملية المراراة زادتها سوء        

وعادت الغالية الى البيت بعدما ضاقت عذاب تلك العملية (عملية المرارة ) بعدما شارفت الموت عند عمليتها الاولى حينما استاصل ثديها المريض عادت الغالية ببسمتها التي فقدتها لايام معدودة قاربت الاشهر نعم عادت وعاد ذالك النور الذي طالما كان بالبيت والذي انقطع بغيابها عنا ومرت الايام الى ان سقطت وهي تحاول تنضيف المنزل ومن ذالك اليوم كانت تعني من آلم في قدمها اليمنى  وهي تضن انه من جراء تلك السقطة وكانت كل ليلة تصرخ بآلامها الى ان اخذناها لطبيب التدليك لكن دون جدوى ولما حان موعدالمراجعة الطبية لتلك العملية التي فقدت فيه ثديها جزءا من جسمها وكنت اشعر بذالك الالم الذي مازال يراودني حتى في يقضتي يوم فقدت جزءا من جسدها ويوم عانت آلام تلك العملية اخذتها انا وخالي الى العاصمة من اجل اجراء العملية فكانت الرحلة عصيبة عليها وهي تصرخ كلما ارتجت بنا السيارة كانت تتفايء منذ ان انطلقنا حتى وصلنا لمسيرة 9 ساعات وامي تعاني وانا اتلم كلما صرخت وستر الله ووصلنا الى البيت وفي لايوم التالي اخذتها المستشفى لاجراء المعاينة فاخبرونا ان كل شيء على ما يرام وانها بحالة حسنة وان جسدها خال من ذالك المرض ارتحت للخبر وعدت بها لمنزل خالي بالعاصمة كي ازف له الخبر السعيد وحينها قررنا ان ناخذها الى طبيب مختص ليعاين آلام قدمها كانت امي تستعمل عكازا للسير اخذناها بوحدة المعالجة الموجود بالدويرة الجزائر العاصمة وهناك فحصها الطبيب في ذالك اليوم عانت امي من الارهاق والالم اخذناها كي يراها الطبيب ولما كشف عنها اخبرنا اننا يجب ان نعيدها له لاعادة الكشف واعطاها مسكنات ومهدآت كانت امي تشكو من آلام حادة في بطنها لدرجة انها كانت تستغيث لربي وتطلب منه الشفاء والرحمة وحددنا موعدا عند الطبيب كان يوم الاثنين اخذتها انا ولما وصلنا كشف عليها وسالها بعض الاسالة ليطلب منها ان تخضع للفحص بالاشعة ولما عدنا كان الفحص مكلفا الا ان الله سهل فيه بعدما رفضو ان يجرو لها الفحص في المصح العمومي بحجة انها لم تداوم عندهم وانها تاخذ موعدا آجلا ولن انسى ذالك اليوم اخذتها في الصباح كي تركب الحافلة لانها اقل تكلفة من السيارة واتذكر يوم صعودها الى الحافلة كانت تتالم وهي تضع قدمها على عتبة باب الحافلة كنت انضر اليها وقلبي ينشق نصفين وادعو الله ان يعينها ولما وصلنا الى قلب العاصمة كان المشفى العمومي بعيدا فاضطررت الى ان استاجر سيارة وهي واقفة امامي سقطت في الطريق كنت انضر اليها واحاول ان اوقفها على قدميها وهي تبكي نعم تذرف دمعها وتقول لي لم استطع كنت احاول ان اوقف السيارات لكن لامجيب حينها ادركت معنى الدنيا معنى ان اكةون محتاجا وان اتمسك بالله تركتها على الارض ملقات يحرسها ربي وتوجهت باحثا على سيارة ولما وجدت سيارة اجرى فرحت كان يقودها شيخ كبير فاخبرته ان يقلنا الى مستشفي مايو الكاءن بباب الواد الجزائر العاصمة الا ان ذالك لاشيخ سامحه الله استغل ضرفي وطلب مني تكلفة غالية نضرت اليه وسكتت وتمنيت لو خنقته لكن الله كفيل به وتوجهت الى محطة السيارات حيث وجدت سائقا فطلبت منه ان يوصلنا وان امي ملقات بالطريق فوافق وطلب اجرته اخذته كي اجد امي تبكي وهي تنتضر وانا اقول لها لن اترككي حبيبتي اخذتها الى المشفى ولما وصلنا الى هناك كنت انتضر خروج ذالك الدكتور سامحه الله لانه قريب لزوجتي خالي طامعا ان يعيننا لاجراء الكشف بالاشعة كانت امي تتالم وهي جالسة فتركتها وذهبت لاسال عليه ليخبروني انه في غرفة العمليات فرجعت لامي وانا مضطرب لاقول لها عليك بالانتضار صدقوني كانت كل لحضة تمر من الزمن وامي تجلس ورفيقها الالم والصبر الى ان حلت الساعة الثانية مساءا فتوجهت الى مكان التقاء الاطباء بعد العملية ولما لاحضته كنت اتبعه وهو يمشي آملا ان يمد لنا يد العون ولما رآني واجرى محادثته مع صديقين له نضر اليا علما انه يعرفني وقال اتحتاجني هنا ادركت ان لاجدوى من الكلام معه لكم رضيت واخبرته ان يعيننا اخرج من جيبه سجارة وهو يتمتم قاءلا لا اريد ان اتشاجر وانا لا اعرف اي احد نضرت اليه وانا في صمت وغيض لما عانت منه والدتي ذالك لاصباح متوكلا على ربي وذاهبا الى تلك الغاليه اخذتها وقلت لها انه لاجحدوى من الانتضار فقالت فلنتوكل على الله ونعود الى البيت اخذتها الى الرصيف وهي تسير بالعكاز وترتاح وكنت احس بكل آلامها ولكن ماذا افعل سواء ان ادعو لها ربي واخذت لها سيارة اجرى كي اعيدها بعدما نزعت الرحمة من قلوب معضم سائقفي السيارات نعم اوصلتها الى المنزل وانا في غيض مما جرى لها وتمنيت لوكنت مكانها لكن الله يختص برحمته من يشاء والله رغم ذالك العذاب كانت دائما تصلي صلواتها حتى وهي تتالم لكنها تصلي وتقرا القرآن رغم اميتها محاولتا ختم المصحف

ادعو لها بالرحمة وان تكون من اهل الجنة وسادعو لكم بالخير ادعو لها فستجدون من يدعو لكم

 

اللهم لا إله إلا أنت الحليم الكريم

دعــــــــــــــــــــــاء

نعم لقد عدت انا وامي بعدما عانته ذلك اليوم ورغم عذابها الا انها طلبت مني ان اغطيها وهي فوق الفراش كي تصلي خرجت من البيت والدمعة تكاد تخنقني لاجلها متساءلا اين تلك الرحمة التي بين العباد محاولا العثور عليها وايجاد طريقة لكي اعمل لها صور  الاشعة واضطررت ان اعمله لها عند الخواص وكلن الموعد بعد ثلاثة ايام ربما كان تفكيري الشاغل النتيجة التي سيتوصل لها الطبيب حينما يشاهد  صور الاشعة ولكن حصل ما لايحمد عقباه في الليلة التالية زادت آلالم بطنها فاصبحت تصرخ من شدة الالم وهي تتوسل ان افعل شيء لها اتصلت بخالي فاتى ليقلنا الى المشفى نعم ركبنا السيارة وهى تتالم وتصرخ وحينما وصلنا المشفى ركن خالي السيارة وذهب للسؤال عن الطبيب بقيت انا وامي في السيارة وكنت اراها وهى تتالم حتى انها قالت ان الالم زاد الى درجة انها عادت تهذي وتطلب مني عدم الصراخ في وجهها وانا لم افعل ذلك ولن اتجرا بل كانت مجرد كلمات لنصحها لانها تقيءة تلك الاعشاب التي كانت تتناولها وكانها تعرف ماهو المرض وحينها طلبت مني ان اضع يدي على ضهرها ربما ينزاح ذالك الالم لكن قلت لها ان الناس تنضر الينا انا لم اكن اخشاهم ولكن استحياءا منها وياليتني ضممتها اليا وقبلتها وشاركت المها اتى خالي لناخذها الى الطابق العلو بعدما استبدلت لها العكاز بالكرسي المتحرك نعم اخذناها وهي تكتم آلامها الى وضعناها فوق السرير ليناولوها المهدئات نعم انزاح ذالك الالم اللعين من على بطنها كي نعود بها الى البيت وحين اقتراب موعد صاجراء صور الاشعة اخذتها الى مركز الصور بالقبة الجزائر العاصمة و اجريت لها الفحص لكي اعود بها لاى المنزل واركب سيارة الاجرى متوجها الى الدكتور الذي طلب تلك الصور وكلي امل ان يكون مرضها بالسرطان العضم مجرد احتمال نعم تقدمت من الطبيب انا وزوجة خالي ليشاهد تلك لاصور وهو يكلم زوجة خالي بالفرنسية واكتشفت انه هناك غموض في قوله نعم لقد قال لدي شك كبير بان السرطان عاودها في عضمة الفخض تلك العضمة التي تربط بين لوح الفخذ والقدم لكنه طلب اليا ان اعمل لها راديو صور ثاني مختلف عن الاول يبين فيه الهيكل العضمي باسره واوصاني بوالدتي ان يصيبها كسر في العضم لانه اصبح رش نعم عدت للبيت وانا افكر في ما قال الطبيب وافكر كيف اكذب على امي بانه لايوجد شيء حينما اتذكرها وهي تقول لي ادعي الى الله لان لا يكون المرض الذي ذكرته نعم عدت وقابلتها دون ان اتفوه بكلمة الى ان اقنعتها انه مجرد خدش بالعضم وان شاء الله سيكون كل الخير نعم وبنيتها الصافية صدقت القول لكن انا لم اصدق نفسي وبدات افكر في صور الاشعة ولما سالت قالو انها تعمل بتكلفة غالية عند الخواص اما العام فيلزم موعد يقارب الاشهر لاجراءه وهنا تاهت بيا الدنيا الا ان فرج ربي فقالت لي زوجة خالي انها تعرف طبيبة هناك وهي ستقوم بالمهمة لانها اسدت لها خدمة فرحت من كل قلبي وحزن ان كان احتما الطبيب صحيح وكان الموعد بعد اربعة ايام وخلالها عاود والدتي الالم من جديد الم بطنها وتشكو من مكان عملية المرارة كانت تتالم وتصلي رغم آلمها وتنصحني بالصلاة حتى وهي مريضة تهتم لاجلي تترك لي من اكلها وتحتمه علي رغم انني اقول لها كلي انت اماه كي تشفي نعم عاودها الالم من جديد وكانت الساعة السادسة مساءا كنت لجانبها انتضر خالي لان له سيارة ولما اتى كان متوترا بسبب ما كان يجري بينه وبين زوجته من مشاكل عائليه فقلت له انا ذاهب لاحضار سيارة لانقل امي الى مركز الاستعجالات بمشفى مصطفى باشى الواقع بالعاصمة متمنيا ان يقف معي الا انه سكت خرجت من البيت لابحث عن سيارة اجرى لكن يا لاحسرة على الناس تقدمة من السائق الاول فطلب الكثير ليوصلني نعم غضبت وقلت لها لما توارى التراب ادفن سيارتك معك علها تنقذك او تنفعك ان لم تنفع بها الناس وتوجهة الى السيارة الثانية كان سائقها رحيما حنونا فطلب حقه فلم اتردد نعم اسمة سعيد اسعد الله ايامه وبارك له في رزقه واولاده اخذته كي احضر الوالدة ركبنا السيارة وذهبت معي زوجة خالي وامي تطلب من السائق ان يسير ببطىء لانها كانت تتالم وتكتم آلامها الا ذالك الصوت الذي كان يصدر منها خارج ارادتها نعم صوت المها فتمنيت الف مرة ان يكون انسان والله سوف اقتص منه لكنه رحمة من الله فالصبر هو حيلته ولما وصلنا الى مركز الاستعجالات لم يكن لدي كرسي متحرك فاستعرة واحدا كان لمريض واخذتها حيث الاطباء لكن يا لاهؤلاء الاطباء اكتفو بالنضر اليها وتزويدها بالمهدئات وامي تسالهم الرحمة والعون نعم لن انساها وهي تبكي لهم وتتوسل حين اذا فاض الصبر مني وسالت الطبيبة اهاكذا تعاملون من هم اقرب الى الله منا قالت هذا ليس اختصاصي ولما نضرت خلفي وجدت ذالك الشاب غير مبالي انه ممرض ودعاني بالانصراف قائلا انه سيهتم بالامر قلت له كيف يا صديقي تبعدني من احضان جنتي اهتم بضحكتك وقهقهاتك وانا عندي من يهتم بنا جميعا واخذت الوالدة الى مركز الاشعة هناك للكشف على بطنها واجريت لها صورة بالاشعه فلم يضهر اي شيء وتذكرت تلك الطبيبة التي يعرفها خالي وكانت بالقسم الثاني من المشفى ذهبت لها مسرعا ليدلوني عن مكانها واطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخدرات

كتبها amara abdelbaki ، في 3 أغسطس 2011 الساعة: 23:37 م

المخدرات آفة العصر
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/1/30/image_design4433_4.jpg
كمية من الهيرون المصادر
يعاني من الإدمان على المخدرات أكثر من 180 مليون شخص، ويتعاطى القاتحوالي 40 مليونا يتركز معظمهم في اليمن والصومال وإريتريا وإثيوبيا وكينيا. ولا تقف أزمة المخدرات عند آثارها المباشرة على المدمنين وأسرهم، وإنما تمتد تداعياتها إلى المجتمعات والدول، فهي تكلف الحكومات أكثر من 120 مليار دولار، وترتبط بها جرائم كثيرة وجزء من حوادث المرور، كما تلحق أضرارا بالغة باقتصاديات العديد من الدول مثل تخفيض الإنتاج وهدر أوقات العمل، وخسارة في القوى العاملة سببها المدمنون أنفسهم والمشتغلون بتجارة المخدرات وإنتاجها، وضحايا لا علاقة لهم مباشرة بالمخدرات، وانحسار الرقعة الزراعية المخصصة للغذاء وتراجع التنمية وتحقيق الاحتياجات الأساسية.
يقسم د. مصطفى سويف الخسائر الاقتصادية الناشئة عن المخدرات إلى خسائر ظاهرة وأخرى مستترة وثالثة خسائر بشرية. ويأتي في الإنفاق الظاهر مكافحة العرض وخفض الطلب، مثل الإدارة العامة للمكافحة والمباحث العامة والجمارك والسجون والبوليس الجنائي الدولي وسلاح الحدود وخفر السواحل والقضاء والطب الشرعي وبرامج التوعية والتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل والاستيعاب.
ويأتي في الإنفاق المستتر (الاستنزاف) التهريب والاتجار والزراعة والتصنيع والعمل وتناقص الإنتاج واضطراب العمل وعلاقاته والحوادث. كما يأتي في الخسائر البشرية العاملون في المخدرات والمدمنون والمتعاطون والضحايا الأبرياء.
وهذه كلها خسائر يصعب تقديرها أو حصرها بدقة، ولكن يمكن القول إنها متوالية من الخسائر والنزف ترهق المجتمعات والدول وتدمر الأفراد والأسر.
وتظهر تقارير الأمم المتحدة والجهات الرسمية أن انتشار المخدرات وإنتاجهايغطي العالم كله فقد سجل انتشاره في 170  بلدا وإقليما: الكوكايين في القارة الأميركية، والحشيش والأفيون والمنشطات في آسيا وأوروبا، ويزرع الحشيش وينتج في أفغانستان وباكستان وميانمار، وبكميات أقل بكثير في مصر والمغرب وتركيا، ويزرع الكوكايين وينتج في أميركا اللاتينية وبخاصة في كولومبيا. وتقدر المضبوطات من المخدرات بـ 20 - 30% من الكميات التي توزع في الأسواق، وهذا مؤشر على مدى نجاح جهود مكافحة المخدرات.
وتتداخل المخدرات مع جرائم أخرى كالعصابات المنظمة التي يمتد عملها إلى الدعارة والسرقة والسطو والخطف وغسل الأموال، والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية المشروعة، فيتسلل تجار المخدرات إلى المؤسسات الاقتصادية والسياسية ومواقع السلطة والنفوذ والتأثير على الانتخابات، واستفادت تجارة المخدرات من الشبكة الدولية للاتصالات "الإنترنت".
ما هي المخدرات؟ وما هو الاعتماد (الإدمان)؟
تستخدم منظمة الصحة تعبير المواد النفسية بدلا من المخدرات لأن الأخير يشمل مواد واستخدامات علمية أو أخرى عادية غير محظورة أو خطرة. ولكننا نستخدم في هذا الملف تعبير "المخدرات" ونعني به المواد التي تحدث الاعتماد (الإدمان) والمحرم استخدامها إلا لأغراض طبية أو علمية، أو إساءة استخدام المواد والعقاقير المتاحة للحصول على التأثيرات النفسية. وبعض المخدرات مواد طبيعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطة التنفيذية في الجزائر

كتبها amara abdelbaki ، في 3 أغسطس 2011 الساعة: 23:23 م

مقـدمــة:

تقوم الأنظمة السياسية المختلفة على مؤسسات أساسية مركزية منظمة بواسطة الدستور الذي يبين كيفية تشكيلها و اختصاصاتها و علاقاتها المتبادلة فيما بينها, حيث سبق لنا و أن رأينا الرقابة المتبادلة بين كل من السلطة التشريعية و السلطة ال تنفيذية.
هذه الأخيرة التي تعتبر ذات أهمية كبيرة و مميزة حيث أنه إذا كان دور السلطة التشريعية يتمثل أساسا في وضع القواعد العامة, فإن دور السلطة التنفيذية يتمثل في تنفيذ و تطبيق هذه القواعد. و ذلك بتطبيق القوانين من خلال المراسيم و القرارات التي تظهر في شكل نصوص قانونية. و على هذا الأساس تطرح الإشكالية:مما تتكون السلطة التنفيذية في الجزائر؟
ومحاولة منا لحل هذه الإشكالية وغيرها اعتمدنا الخطة التالية والتي قسمناها إلى مبحثين تطرقنا في المبحث الأول إلى رئيس الجمهورية.أما المبحث الثاني فخصصناه لرئيس الحكومة.
معتمدين في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي.وتجدر الإشارة إلى أنه لم تواجهنا أية صعوبة و نحن نقوم بهذا البحث و ذلك لوفرة المراجع المتضمنة لهذا الموضوع الهام.
المبحث الاول:رئيس الجمهورية.
" يجسد رئيس الجمهورية رئيس الدولة, وحدة الأمة وهو حامي الدستور ويجسد الدولة داخل البلاد وخارجها."
من خلال المادة 70 من دستور 1996 التي تقابل المادة 67 من دستور1989 و المادة 104 من دستور1976(1 )و المادة 39 من دستور 1963 (2) يلاحظ الدور المتميز لرئيس الجمهورية. فكلمة "يجسد"و" قيادة" و"تودع"لها مضامين عديدة كإستحواذ على السلطات واسعة إلا أن هذا الإستحواذ لن يكون إلا من خلال صناديق الإقتراع(3).
المطلب الأول: إنتخاب رئيس الجمهورية.
ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الإقتراع العام المباشر و السري يتم الفوز في الإنتخاب بالحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين المعبر عنها.
و يحدد القانون الكيفيات الأخرى للإنتخابات الرئاسية(4).
شروط الترشح:
الشروط التي يتعين توفرها في المترشح نصت عليها المادة 73 من دستور 1996 "لا يحق أن ينتخب لرئاسة الجمهورية إلا المترشح الذي:
- يتمتع فقط بالجنسية الجزائرية الأصلية.
- يدين بالإسلام.
- يكون عمره أربعين(40)سنة كاملة يوم الإنتخاب.
- يتمتع بكامل حقوقه المدنية و السياسية.
- يثبت الجنسية الجزائرية لزوجه.
- يثبت مشاركته في ثورة أول نوفمبر1954 إذا كان مولودا قبل جويلية1942
- يثبت عدم تورط أبويه في أعمال ضد ثورة نوفمبر 1954 إذا كان مولودا بعد جويلية 1942.
________________________________________
(1)راجع المادة104"يضطلع بقيادة التنفيذية رئيس الجمهورية و هو رئيس الدولة"
(2)راجع المادة39"تودع السلطة التنفيذية إلى رئيس الدولة الذي يحمل لقب رئيس الجمهورية"
(3)فوزي أوصديق.الوافي في شرح القانون الدستوري.ديوان المطبوعات الجامعية.1994.ص103.
(4)راجع المادة 71 من دستور 1996.
- يقدم التصريح العلني بممتلكاته العقارية و المنقولة داخل الوطن و خارجه.
تحدد شروط أخرى بموجب القانون".
بينما نصت المادة 39/3 من دستور 1963على مايلي"يمكن لكل مسلم جزائري الأصل بلغ عمره35 سنة و متمتع بحقوقه المدنية و السياسية أن ينتخب رئيسا للجمهورية".
أما دستور 1976 فقد نص في المادة 107 منه ما يلي "لا يؤهل أن ينتخب لرئاسة الجمهورية إلا من كانت له جنسية جزائرية أصلا و يدين بالإسلام و قد بلغ عمره 40 سنة كاملة يوم الإنتخاب و يتمتع بكامل حقوقه المدنية و السياسية"
و دستور 1989 فقد نص في المادة 70 على نفس الأحكام المتواجدة في المادة 107 من دستور 1976.
و يتضح من النصوص السابقة أن المشرع الجزائري قد حدد الشروط التالية:
1 - الجنسية:بالرجوع إلى الدساتير الأربعة التي عرفتها الجزائر يلاحظ إشتراط الجنسية الأصلية للمترشح و بالتالي إسبعاد المتجنس من الترشح للرئاسة(5)
وكذا أن تكون زوجته متمتعة بالجنسية الجزائرية.
2 - الإسلام: يعد هذا الشرط واقعة قنونية حيث يمكن اعتباره امتداد للمادة الثانية الناصة على أن الإسلام دين الدولة بل الدستور يحمل رئيس الجمهورية نصا وروحا بأعباء لا يقوم بها إلا مسلم ويمكن أن نلمس ذلك من خلال القَسم الذي يؤديه أثناء اعتلائه السلطة(6).
3- السن: وقد حدده دستور 1976 -1989 -1996 بأربعين سنة إقتداء بسن النبوة هذا على غرار دستور 1963 الذي حدد سن الترشح بسن 35 سنة.____________________________________
(5)فوزي أوصديق.مرجع سابق.ص105.
(6)راجع المادة 76 من دستور 1996.

- التمتع بالحقوق المدنية و السياسية:أي لا يمكن إيداع مصير شعب في يد شخص ناقص الأهلية أو محكوم عليه أو محروم من حقوقه السياسية و المدنية
و حرص المشرع على تأكيد هذا الشرط كدليل خطورة هذا الإجراء فكم من فضائح سياسية تم اكتشافها نتيجة عدم الإلتزام بهذا البند.
5 - يثبت مشاركته في ثورة نوفمبر 1954 إذا كان مولودا قبل جويلية 1942:
و هو شرط لم يكن مدرج في دساتير ما قبل 1996 كشرط من شروط الترشح.و كذا عدم تورط أبواه في أعمال ضد ثورة نوفمبر إذا كان مولودا بعد جويلية 1942.(7).
إجراءات تقديم الترشح:
ُيقدم الترشح لرئاسة الجمهورية إلى مجلس الدستوري بإيداع طلب يتضمن فيه توقيع المترشح و إسمه و لقبه و تاريخ و مكان ميلاده و مهنته و عنوانه مع إثبات جنسية مسلمة من طرف وزارة العدل و شهادة ميلاد لم يمضي على استخراجها أكثر من سنة مع تقديم قائمة تتضمن على الأٌقل 600 عضو منتخب لدى المجالس البلدية و الولائية و المجلس الشعبي الوطني الموزعين على نصف ولايات التراب الوطني على الأقل و في المقابل يسلم له وصل الإيداع(8)
و هذا في ضرف 15 يوم الموالية لنشر المرسوم الرئاسي المتضمن إستدعاء الهيئة الأنتخابية.(9).
إنتخاب رئيس الجمهورية و المدة الرئاسية:
ينتخب رئيس الجمهورية خلال الأيام الثلاثين الأخيرة من المدة الرئاسية(10)
و يتم الإقتراع على إسم واحد بالأغلبية المطلقة للأصوات المعبر عنها.
_____________________________________
(7)راجع المادة 73 من دستور 1996.
(8)المادة 108 من قانون الإنتخابات.
(9)المادة104 من قانون الإنتخابات.
(10)المادة 108 من قانون الإنتخابات.

و في حالة عدم إحراز أي مترشح على الأغلبية المطلقة للأصوات المعبر عنها في الدور الأول. ينضم دور ثاني لا يساهم فيه سوى المترشحين الذين أحرزوا على أكبر عدد ممكن من الأصوات خلال الدور الأول(11).
و المجلس الدستوري هو الذي يصرح بنتائج الدور الأول و يعين عند الإقتضاء المترشحين المدعوين للمشاركة في دور الثاني.
- تدوم المدة الرئاسية 5 سنوات يمكن تجديدها مرة واحدة (12)و هي نفس المدة المعتمدة في دستور 1963 و دستور 1989 بينما المدة في دستور1976 حددت ب6 سنوات.و لرئيس الجمهورية قبل توليه المنصب يؤدي اليمين حسب النص الأتي: _______________________________________
(11)فوزي أوصديق.مرجع سابق.ص111.
(12)راجع المادة 74 من دستور 1996.
(13) القسم المعتمد في دستور 1996 من خلال المادة 76.

شغور منصب الرئاسة:
من المسائل الحساسية التي شغلت الفقهاء القانون الدستوري هو تنظيم مدة الشغور ففي دستور 1996 نصت المادة 88 على أنه:"إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير و مزمن, يجتمع المجلس الدستوري وجوبا, و بعد أن يثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة, يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع يعلن البرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا.ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي (2/3)أعضاءه.
و يكلف بتولي رئاسة الدولة بنيابة مدة أقصاها خمسة و أربعين 45 يوم, رئيس مجلس الأمة الذي يمارس صلاحياته مع مراعات أحكام المادة 90 من الدستور.
و في حالة استمرار المانع بعد انقضاء 45 يوم, يُعلن الشغور بالإستقالة وجوبا حسب الإجراء المنصوص عليه في الفقرتين السابقتين و طبقا لأحكام الفقرات الآتية من هذه المادة.
و في حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته يجتمع المجلس الدستوري وجوبا
و يثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية و تبلغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا.
يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة مدة أقصاها ستون 60 يوم تنظم خلالها انتخابات رئاسية. و لا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية.
إذا اقترنت استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته بشغور مجلس الأمة لأي سبب كان يجتمع المجلس الدستوري وجوبا,و يثبت بالإجماع الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية و حصول المانع لرئيس مجلس الأمة.في هذه الحالة, يتولى رئيس المجلس الدستوري مهام رئيس الدولة.يضطلع رئيس الدولة المعين حسب الشروط مبينة أعلاه بمهمة رئيس الدولة طبقا للشروط المحددة في الفقرات السابقة و في المادة 90 من الدستور.و لا يمكنه أن يترشح لرئاسة الجمهورية."(14)
_______________________________________
(14)راجع المادة88 من دستور 1996.

المطلب الثاني: صلاحيات رئيس الجمهورية.
لرئيس الجمهورية في النظام السياسي الجزائري مكانة متميزة في دستور 1963 ودستور 1976 حيث كان يجسد وحدة القيادة السياسية والحزبية للدولة.
فرغم الانفتاح المتميز للنظام الجزائري بعد إقرار دستور 13 فبراير 1989 ودستور1996 المتمثل في تعيين رئيس الحكومة يساعد في النشاط الحكومي. واعطاء بعض الصلاحيات لرئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الأمة فانه ما يزال رئيس الجمهورية يمارس السلطات الفعلية وبيده جميع المخارج القانونية(15).
الصلاحيات في الضروف العادية:
بعد ما كان رئيس الجمهورية بدون منازع المسؤول الوحيد عن السلطة التنفيذية في ظل دستور 1963. فهوالمسؤول وحده أمام مجلس الوطني.
أما دستور 1976. خول لرئيس الجمهورية إختصاصات عديدة منها توليه رئاسة الحكومة في نفس الوقت. و هو الذي يعين الوزراء و ينهي مهامهم. و في ظل دستور 1989. نص على العديد من الصلاحيات بصفتة رئيس السلطة التنفيذية و كونه حامي الدستور.
و جاء في دستور 1996 فالمادة 77/5 من دستور 1996 على أن رئيس الجمهورية:"يعين رئيس الحكومة و ينهي مهامه"و جاء في المادة 79 الفقرة الأولى على ما يلي:"يقدم رئيس الحكومة أعضاء حكومته الذين أختارهم لرئيس الجمهورية الذي يعينهم"
إضافة ألى هذا يعين رئيس الجمهورية الوظائف المدنية و العسكرية في الدولة التعيينات التي تتم في مجلس الوزراء و رئيس مجلس الدولة و الأمين العام للحكومة و محافظ البنك و القضاة و مسؤولي أجهزة الأمن و كذا الولاة و السفراء(16)
و يظطلع رئيس الجمهورية بإضافة إلى السلطات التي تخولها إياه صراحة الأحكام أخرى في الدستور كتوليه قيادة القوات المسلحة للجمهورية وتقريره لسياسة الخارجية و رئاسة مجلس الوزراء و توقيعه للمراسيم الرئاسية…(17) _______________________________________
(15)فوزي أوصديق.مرجع سابق.ص117.
(16) راجع المادة 78 من الدستور 1996.
(17) راجع المادة 77 من الدستور 1996.

الصلاحيات في الحالة الإستثنائية:
إن رئيس الجمهورية في ظروف الاستثنائية يتمتع بحقوق واسعة مما يؤدي بالمساس بحقوق وحريات الأفراد المعترف بها دستوريا فيقيدها وينتهكها على أساس الحالة الاستثنائية.وإقرار هذه الاختصاصات يرجع الفضل إليه إلى العديد من الفقهاء فمنهم من يبررها على أساس الضرورة وبعض استند إلى مقتضيات الدولة وفريق آخر اعتبر هذه التصرفات غير شرعية وإن كان يمكن قبولها بسبب الضرورة فسميت بالنظرية السياسية للضرورة وأخيرا استقر الفقه الفرنسي لإعتبار هذه الاختصاصات ذات أعمال السيادة.
حالة الطوارئ والح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التسويق

كتبها amara abdelbaki ، في 3 أغسطس 2011 الساعة: 23:03 م

 

المقدمة العامة
إن دراسة السلوك الشرائي للمستهلك في الأسواق المستهدفة تعتبر من المشكلات التي تواجه إدارة التسويق، وحتى تتغلب الإدارة التسويقية على هذه المشكلة فلا بد من معرفة ما يدور في ذهن وعقل المستهلك، ومن الذي يدفعه لإتخاذ قرار الشراء، لأن سر نجاح العملية التوجيهية في أي منظمة هو الاهتمام بالمستهلكين، وإذا لم تنجح الشركة في إشباع حاجاتهم ورغباتهم فإن مصيرها يكون الفشل.
وعليه نطرح الإشكالية التالية: فيم تتمثل أهمية دراسة سلوك المستهلك من طرف ممارسي التسويق على الاستراتيجيات التسويقية المختلفة؟
والتساؤلات الفرعية يكون كالتالي:
-       من هو المستهلك؟ وما هي حاجاته؟
-       متى يأخذ المستهلكون قرار الشراء؟
-       كيف يتأثر المستهلك بالعوامل التسويقية؟
-       من يؤثر على قرار الشراء بالنسبة للمستهلك؟
-       فيم تتمثل أهم النماذج التي اهتمت بتحليل سلوك المستهلك؟
أهمية الموضوع:
نهتم في هذا البحث بدراسة سلوك المستهلك ومختلف العوامل التي تؤثر في هذا السلوك، وندفعه الى اتخاذ سلوك معين، وأهمية ذلك بالنسبة للاستراتيجيات التسويقية المتبعة من طرف المؤسسة.
ولقد بني البحث على الفرضيات التالية:
أولا: أن سلوك المستهلك يتغير تبعا للعديد من المؤثرات الشخصية والبيئية؟
ثانيا: أن حجم دوافع المستهلك الشرائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اساسيات هامه في التبريد و التكيف

كتبها amara abdelbaki ، في 26 يوليو 2011 الساعة: 21:41 م

 

اساسيات هامه في التبريد و التكيف
في الجمعة يناير 01, 2010 2:53 am
يوجد اربع اجزاء اساسية في دائرة التبريد الميكانيكية وهي الضاغط , المكثف , الماسورة الشعرية والمبخر ولكن لكل جزء من هذة الاجزاء أنواع مختلفة من حيث طريقة العمل وسوف يتم شرح أنواع كل جزء فيما يلي ,

الضـــــــــــــاغـــــــــط

 
اسمائة:

ضاغط , كباس , كمبريسور , Compressor

يتكون الضاغط من موتور كهربي متصل بطلمة ميكانيكية لسحب وطرد الغاز ويوجد ثلاثة انواع من الضواغط من حيث طريقة توصيل الموتور الكهربي بالطلمة الميكانيكية

1- الضاغط المفتوح : Open Compressor

وهو الذي يكون فية الموتور منفصل عن الطلمبة وكل منهم في جسم منفصل ويتم نقل الحركة بينهما بسير او ما شابة , ومن مميزات هذا النوع في حالة حدوث عطل بالموتور الكهربي يتم رفعة واصلاحة او تبديلة بدون فك الطلمبة واعادة شحن الدائرة بمركب التبريد ويستخدم هذا النوع في الدوائر الكبيرة مثل انواع غرف التبريد والتكييف المركزي ويستخدم ايضا" في تكييف السيارة

2 - الضاغط نصف المغلق Semi sealed or semi hermeticcompressor

وهو الذي يكون فية الموتور الكهربي متصل مع الجزء الميكانيكي الاثنان في جسم واحد ولاكن يمكن فك ملفات الموتور الكهربي واصلاحها او لفها من جديد دون تفريغ شحنة الغاز من الدائرة الميكانيكية حيث يكون هناك غطاء بجانب الضاغط بة مسامير بحيث يمكن فكة بسهولة واعادة تركيبة وهو يستخدم في الدوائر الكبيرة والمتوسطة الحجم وبعض انواع غرف التبريد وثلاجات العرض الكبيرة

3 - الضاغط المحكم الغلق Sealead or hermetic compressor

وهو الذي يكون فية الموتور الكهربي متصل مباشرة بالجزء الميكانيكي الاثنان في جسم واحد ولا يمكن فك الجسم لانة ملحوم ولكي نستطيع اصلاح الموتور الكهربي يجب قطع جسم الضاغط وتفريغ شحنة الغاز من الدائرة ثم اعادة لحام الجسم الخارجي بعد اصلاح وشحن الدائرة بالغاز مرة ثانية وان كان من المضل عدم اصلاح هذا النوع وتغيرة بأخر جديد لذالك يستخدم هذا النوع في الدوائر الصغيرة فقط مثل الثلاجات واجهزة التكييف المنزلية.

وهذا النوع من الضواغط لة انواع من حيث طريقة عمل الجزء الميكانيكي وكيفية طرد وسحب الغاز
انواعة
1 - الضاغط الترددي : Reciprocating compressor

وهو اكثر انواع الضواغط استخداما" تجاريا" ويسمي كذالك لان الجزء الميكانيكي بة يتحرك حركة ترددية وسوف يتم شرحة بالتفصل مع دائرة الثلاجة ذات الباب الواحد

2 - الضاغط الدائري - روتري Rotary Compressor

وتعتمد فكرة عملة علي دوران حلقة بداخل اسطوانة دوران غير مركزي ويكون دائما" من الخارج ذو جسم اسطواني "دائري"

3- الضاغط الحلزوني - سكرول Scroll compressor

وتعتمد فكرة عملة علي لولبين مثبتين بجانب بعضهما بطريقة معينة بحيث عند الدوران يحدث ضغط واندفاع للغاز

المــــــكـــثــــفات

Condenser
 
أسمائة :

مكثف- كوندنسر - CONDENSER

المكثف كما سبق يقوم بسحب حرارة الغاز وتبريدة وتحويلة الي سائل ولذالك فأنة يكون ساخن ويجب تبريدة باستمرار لكي يستطيع هو نفسة بتبريد الغاز لذالك يمكن تقسيم المكثفات لثلاثة انواع من حيث طريقة تبريدها :

مكثفات هوائية , مكثفات مائية , مكثفات تبخيرية

اولا المكثفات الهوائية

ويوجد منها نوعان :

مكثف تبريد هواء طبيعي , مكثف استاتيكي STATICCONDENSER

ويعرف تجاريا باسم الشبكة او السربنتينة : وهو يعتمد علي مرور الهواء علي مواسير المكثف لتبريدها ويستخدم هذا النوع في الدوائر الصغيرة والي تكون سخونة المكثف بها قليلة مثل الثلاجات المنزلية الصغيرة وسوف يتم شرحها بالتفصيل مع الثلاجة ذات الباب الواحد

مكثف تبريد هواء جبري - مكثف ذو المروحة - مكثف ديناميكي dynamiccondenser

حيث يوجد مروحة امام مواسير المكثف تعمل علي دفع الهواء علي علي المواسير ويوجد هذا النوع في الدوائر المتوسطة الحجم والي تكون سخونة المكيف بها عالية مثل الثلاجات الكبيرة وغرف التبريد واجهزة التكييف الصغيرة

2 - المكثفات المائية

في حالة الدوائر الكبيرة والتي تكون فيها نسبة السخونة عالية جدا ويكون من الافضل تبريده بالماء حيث يعطي كفائة لتبريد اعلي من الهواء ويوجد انواع من المكثفات المائية

1 - المكثف المائي ذو المواسير المتداخلة

ويتكون من ماسورتان احدهما بداخل الاخر ويسير باحدهما مركب التبريد والاخر الماء ويكون اتجاة سريان الماء عكس اتجاة سريان مركب التبريد

المكثف المائي ذو الغلاف والانابيب

ويتكون كما بالشكل من مجموعة من الانابيب يسير بها مركب التبريد ومحاطة بغلاف ملئ بالماء وهذا النوع يمتاز بانة يقلل كثيرا من حجم المكثف لذلك يستخدم في الدوائر كبيرة الحجم.

3 - المكثفات التبخيرية

حيث يتم تسليط رشاشات ماء علي مواسير المكثف بحيث تبرد مواسير المكثف مع امرار الهواء للمساعد علي تبخير الماء

وسيلة التمدد أو الانشار

يوجد طريقتيان لعمل فرق في الضغوط بالدائرة وتنظيم كمية مركب التبريد الداخلة للمبخر , اما عن طريق الماسورة الشعرية أو عن طريق صمام انتشار.

الماسورة الشعرية الكابلاري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التسويق

كتبها amara abdelbaki ، في 30 أبريل 2011 الساعة: 17:18 م

 

المقدمة العامة
إن دراسة السلوك الشرائي للمستهلك في الأسواق المستهدفة تعتبر من المشكلات التي تواجه إدارة التسويق، وحتى تتغلب الإدارة التسويقية على هذه المشكلة فلا بد من معرفة ما يدور في ذهن وعقل المستهلك، ومن الذي يدفعه لإتخاذ قرار الشراء، لأن سر نجاح العملية التوجيهية في أي منظمة هو الاهتمام بالمستهلكين، وإذا لم تنجح الشركة في إشباع حاجاتهم ورغباتهم فإن مصيرها يكون الفشل.
وعليه نطرح الإشكالية التالية: فيم تتمثل أهمية دراسة سلوك المستهلك من طرف ممارسي التسويق على الاستراتيجيات التسويقية المختلفة؟
والتساؤلات الفرعية يكون كالتالي:
-       من هو المستهلك؟ وما هي حاجاته؟
-       متى يأخذ المستهلكون قرار الشراء؟
-       كيف يتأثر المستهلك بالعوامل التسويقية؟
-       من يؤثر على قرار الشراء بالنسبة للمستهلك؟
-       فيم تتمثل أهم النماذج التي اهتمت بتحليل سلوك المستهلك؟
أهمية الموضوع:
نهتم في هذا البحث بدراسة سلوك المستهلك ومختلف العوامل التي تؤثر في هذا السلوك، وندفعه الى اتخاذ سلوك معين، وأهمية ذلك بالنسبة للاستراتيجيات التسويقية المتبعة من طرف المؤسسة.
ولقد بني البحث على الفرضيات التالية:
أولا: أن سلوك المستهلك يتغير تبعا للعديد من المؤثرات الشخصية والبيئية؟
ثانيا: أن حجم دوافع المستهلك الشرائية تساعد على بناء نظام تسويقي معين.
ثالثا: يتوقف المزيج التسويقي على أساس سلوك المستهلك ودوافعه.
ولقد اتبعت لدراسة هذا الموضوع المنهجين التحليلي والوصفي لأنه الأنسب للموضوع.
أما خطة البحث فهي كما يلي:
قسم الموضوع إلى ثلاث مباحث: المبحث الأول يتضمن ماهية سلوك المستهلك تم تقسيمه إلى أربع مطالب لتحوي النشأة والتطور، التعريف، الأنواع والخصائص ثم الأهمية.
أما المبحث الثاني فقد خصص لنماذج سلوك المستهلك قسم بدوره إلى ثلاث مطالب تضمنت التعريف بنماذج سلوك المستهلك، أنواعها وأهميتها.

 

بينما خصص المبحث الثالث لدراسة القرار الشرائي عند المستهلك، وقسم أبضا إلى ثلاث مطالب تضمنت تعريف القرار الشرائي، مراحله ثم العوامل المؤثرة فيه

 

المبحث الأول: ماهية سلوك المستهلك
يتصف ميدان سلوك المستهلك بالديناميكية أي أن العامل المشترك بين البشر كافة هو أنهم جميعا مستهلكين مهما اختلفت ثقافتهم ومستويات تعليمهم وبالتغير لذلك تعتبر دراسته من أهم العوامل المساعدة في بناء إستراتيجية تسويقية سليمة، ويبنى دراسة سلوك المستهلك على تحليل وتفسير مختلف مواقفه الاستهلاكية التي تختلف باختلاف الأشخاص.
المطلب الأول: نشأة وتطور سلوك المستهلك
يعتبر علماء الاقتصاد أول من ناقش نظرية الاستهلاك منذ أمد بعيد يرجع إلى ادم سميث ولم تبدأ مساهمات الباحثين في العلوم الاجتماعية الأخرى في مجال السلوك المستهلك إلا في أوائل القرن العشرين الميلادي ولكنها كانت تمثل جهودا فردية ومتفرقة تعددت النظريات المقترحة حول سلوك المستهلك في ذلك الوقت. إلا أن إخضاع تلك النظريات إلى الاختبار لم يبدأ بصورة جدية إلا في منتصف القرن العشرين، كما نجد في مدرسة فرويد قام في عقد الخمسينات بإجراء عدد من الدراسات التطبيقية التي اعتبرت فاتحة لمزيد من البحوث في مجال جديد من المعرفة.
   وقد ساهمت كتابات جورج كاتونا وروبرت فيربر وجون هاورد بصفة خاصة في أوائل الستينات من القرن العشرين ميلادي في توجيه الأنظار إلى سلوك المستهلك كحقل مستقل للدراسة وكانت لتلك الكتابات الفضل في إلقاء الضوء على العلوم السلوكية وعلى أهميتها النظرية والتطبيقية في مجال التسويق، إلا أن هذا الأسلوب كان يؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج غير واضحة حيث نجد انتشار في ذلك الوقت من النصف الثاني من الستينات ثلاث كتب رائدة أرست الأساس العلمي لسلوك المستهلك حيث ظهر الكتاب الأول في عام 1922 م بعنوان "عمليات القرار الاستهلاكي" من تأليف نيكوسيا ويغلب عليه التحليل الرياضي وتلي ذلك نشر الطبعة الأولى من كتاب "سلوك المستهلك" من تأليف فريق مكون من ثلاثة باحثين هم انجل وكولات وبلاكويل وأخيرا. وفي عام 1927م ظهر كتاب هاوردوشت بعنوان "نظرية سلوك المشتري" ومنذ ذلك الوقت بدأت تحدد ملامح هذا الحقل وتميزت دراساته بالتخصص والعمق وازداد عدد طلاب وباحثوا المستهلك.    
المطلب الثاني: تعريف سلوك المستهلك
قبل التطرق إلى تعريف سلوك المستهلك وجب علينا أولا تحديد ماذا نعني بالمستهلك والذي يعرف على انه: "الشخص الذي يشتري أو لديه القدرة لشراء السلع والخدمات المعروضة للبيع بهدف إشباع الحاجات والرغبات الشخصية أو العائلية".
وينقسم المستهلك إلى نوعين:
1-المستهلك النهائي: وهو النوع الأول من الوحدات الاستهلاكية وهو يمثل أي فرد يشتري السلع والخدمات إما للاستعمال الشخصي كشراء الملابس أو للاستهلاك العائلي مثل شراء المواد الغذائية اللازمة للأسرة
2- المستهلك التنظيمي: يعرف النوع الثاني من الوحدات الاستهلاكية باسم المستهلكين التنظيميين ويشمل المنشات التجارية و الصناعية والزراعية والمؤسسات الحكومية[1].
أما سلوك المستهلك فقد قدمت له العديد من التعاريف نذكر من بينها ما يلي: 
-عرف Engel سلوك المستهلك بأنه: "الأفعال والتصرفات المباشرة للأفراد من اجل الحصول على منتج سلعة أو خدمة ويتضمن إجراءات اتخاذ قرار الشراء".
- عرفت Molina  سلوك المستهلك "على انه التصرفات والأفعال التي يسلكها الأفراد من تخطيط وشراء المنتج ومن ثمة استهلاكه".
- أما Howard فانه يجد سلوك المستهلك "يمثل التصرفات التي يتبعها الأفراد بصورة مباشرة للحصول على السلع والخدمات الاقتصادية واستعمالها بما في ذلك الإجراءات التي تسبق هذه التصرفات وتحددها"[2].
- أما بالنسبة إلى Ougust  فانه يرى بان سلوك المستهلك "يمثل مجموعة من الإجراءات التي لا يمكن مشاهدتها باستمرار وإنما يكون التعبير عنها عند اتخاذ قرار الشراء"[3].
فسلوك المستهلك إذا هو: مجموع الأنشطة والتصرفات التي يقوم بها المستهلكون أثناء بحثهم عن السلع والخدمات التي يحتاجون إليها بهدف إشباع حاجاتهم ورغباتهم فيها وأثناء تقييمهم لها والحصول عليها واستعمالها والتخلص منها وما يصاحب ذلك مكن عمليات اتخاذ قرار الشراء.
المطلب الثالث: خصائص سلوك المستهلك
يتميز سلوك المستهلك بعدة خصائص منها:
-       السلوك الاستهلاكي هو محصلة دافع أو عدة دوافع.
-       السلوك الاستهلاكي سلوك هادف، متنوع ومرن، يتعدل ويتبدل بحسب الظروف ويختلف من شخص لأخر.
-       كثيرا ما يتدخل اللاشعور في إحداث السلوك الاستهلاكي.
-       يرتبط السلوك الاستهلاكي بأحداث وأعمال تكون قد سبقته وأخرى قد تتبعه.
-       صعوبة التنبؤ بسلوك المستهلك وتصرفاته اغلب الأحيان.
المطلب الرابع: أهمية سلوك المستهلك
   إن دراسة سلوك المستهلك نشاط جد مهم داخل المنظمة تقوم به الإدارة التسويقية وذلك لتحقيق جملة من الأهداف الخاصة بالمستهلك نفسه من جهة وبالمنظمة من جهة أخرى.
·       بالنسبة للمستهلك:
-       التعرف على كافة المعلومات والبيانات التي تساعدهم في اختيار الأمثل للسلع والخدمات
-       تفيد نتائج الدراسات السلوكية حول المستهلكين في تحديد حاجاتهم ورغباتهم.
·       بالنسبة للمنظمة:
-       تمكن المنظمة من تحليل أسواقها وتحديد القطاعات المستهدفة وتقييم أدائها التسويقي، ويساعدها على تحديد مواطن القوة والضعف داخلها.
-       يساعد المنظمة في رسم سياساتها الترويجية والتسعيرية، فمن خلال معرفة أذواق وتفضيلات المستهلكين، كما نجد أن المنظمة الناجحة هي التي تستطيع تقديم سلع وخدمات تشبه رغبات المستهلكين في حدود إمكانياتهم الشرائية.
-       إن دراسة سلوك المستهلك ومعرفة حاجاته ورغباته يساعد المنظمة في تصميم منتجاتها بشكل يضمن قبولها لدى مستهلكيها، الأمر الذي يؤدي إلى ازدياد معدلات اقتنائها، وهو ما يقود إلى رفع حجم مبيعاتها وبالتالي زيادة عوائدها مما يمكنها من البقاء والاستمرار.
-       إن مفهوم التسويق الحديث يقوم على فكرة أن المستهلك هو نقطة البداية والنهاية في العملية التسويقية والمتمثلة أساسا في دراسة سلوك المستهلك لذا وجب على المنظمة الراغبة في النجاح أن تسعى لخلق أنشطة تسويقية تبنى على أساس تحليل سلوك المستهلك لتتلاءم وتتكيف معه بشكل يخدم مصالح المؤسسة ويحقق أهدافها وخصوصا على المدى الطويل[4].


 
المبحث الثاني: نماذج سلوك المستهلك
لقد استخدم الكثير من الباحثين والمنظرين في مجال التسويق عددا من النماذج التي تساعد المستهلك عند اتخاذ قرار الشراء، ولقد تعددت المصطلحات المستعملة لتعيين النماذج وذلك حسب الهدف الذي يحدده الباحث.
المطلب الأول: تعريف نموذج سلوك المستهلك
لقد وجدت عدة تعاريف للنماذج من أهمها[5]:
يعرف النموذج على أنه بناء نظري يمثل أي ظاهرة في الحياة العلمية عن طريق تحديد العناصر التي تؤثر في الظاهرة وتبيان العلاقات المتشابهة بين هذه العناصر.
يعرف أيضا بأنه تصوير مبسط للدافع الفعلي حيث يسهل على الآخرين فهمه، كما يسهل إمكان معالجته ليعطي توضيحا وفهما أكثر لسلوك النظام الذي يتم تمثيله والطريقة التي يعمل بها.
وغالبا فإن أغلبية النماذج تتفق فيما بينها على الأفكار الخمسة التالية:
ü        أن الأفراد ينظرون الى المنتجات كمجموعة من الخصائص.
ü        كل فرد لا يمنح بالضرورة نفس الوزن للخصائص المحددة.
ü        أن الفرد يمتلك مجموعة من المعتقدات حول درجة تواجد الخصائص في كل شيء تم تقييمه.
ü        أن الأفراد لديهم دالة مقنعة مناسبة لكل خاصية التي ترافق درجة الرضا، الى درجة تواجد الخاصية في الشيء موضوع الاتجاه.
ü        أن اتجاهات الأفراد ترتكز على عملية محددة كمعالجة المعلومة المتحصل عليها.
المطلب الثاني: أنواع نماذج سلوك المستهلك
يمكن تقييم نماذج سلوك المستهلك إلى عدة أنواع حسب عدة معايير:
الفرع الأول: نماذج تقليدية
وتتضمن:
1: النظرية الاقتصادية: تعتبر من أول النظريات التي ظهرت ولازالت إلى يومنا هذا معتمدة في تفسير سلوك المستهلك، ويعد أول من نادى بهذه النظرية أصلا هو العالم الاقتصادي آدم سميث، وجاء من بعده ألفريد مارشال ليؤكد الأمر أيضا.
وتقوم نظرية مارشال على أساس المنفعة الحدية حيث أن الفرد في سلوكه يسعى إلى تعظيم منفعته من خلال اعتماد النقود كمعيار لقياس درجة الإشباع المحقق لهذه السلعة.
افتراضاته: يقوم مارشال في نظريته على الافتراضات التالية:
§           أن المستهلك يسعى دوما إلى تعظيم منفعته وإشباع حاجته خلال اقل ما يمكن من الموارد النقود.
§           أن المستهلك لديه معلومات متكاملة عن البدائل المتاحة من البضاعة التي يرغب في إشباع حاجاته منها.
§           أن سلوكه الاستهلاكي دائما رشيد ومتعقل.
2: النظرية النفسية (البيولوجية): تقوم هذه النظرية على أساس دراسة العناصر السيكولوجية في الفرد ما تخلقه من تأثير في سلوه الشرائي وقد وضعت عدة نماذج في تفسير هذه النظرية، أهمها[6]:
2: 1: النموذج التعليمي بافلوف: تقوم على أساس أن الفرد يمكنه التعلم من خلال اعتياده على سلوك وعوامل معينة فتصبح بذلك عادة له.
وعليه فقد وجد بافلوف بعد سلسلة من التجارب على الكلاب أن هناك ارتباطا وثيقا بين التدريب ودرجة الاستجابة، فقد كان يستخدم جرسا يقرعه للكلب قبل أن يقدم له الطعام بصفة متكررة، حتى ارتبط في ذهن الكلب الجرس بالطعام.
2: 2: النمودج النفسي فرويد: يقوم بنظريته على أساس دراسة نفسية الفرد وانعكاسات ذلك على سلوكه حيث تبين لفرويد ثلاثة أجزاء لنفسية الفرد:
الشعور (العقل الباطن): ويقصد به ذلك الجزء الذي تحول فيه الفرد دوافعه أي المشاعر الحقيقية لحاجاته ورغباته.
الذات (الأنا): وهو المركز الواعي المخطط له للدلالة على انفعالاته الداخلية.
الذات العليا (العقل الظاهر): ويقصد به ذلك الجزء الذي يصور الغرائز في صورة مقبولة اجتماعيا لتجنب الشعور بالألم أو الخجل أو الندم.
2: 3: النموذج الاجتماعي فبلن: يرى قبلن أن الإنسان اجتماعي بطبيعته ويعيش ويعمل وفق قواعد سلوك عامة تحددها البيئة الثقافية العامة ثم البيئات الخاصة والمجموعات التي يحتك بها، وأن حاجاته ورغباته اتجاه إشباعها للتأثر بقيم هذه الجماعات التي ينتمي إليها.
الفرع الثاني: نماذج شاملة
حيث نجد أن أهم ما جاء في هذه النماذج:
1: نموذج هوارد – ويتش: لقد ظهر خلال العشرين سنة الأخيرة عدد من النماذج عن سلوك المستهلك وكان كل منها يحاول شرح المتغيرات العامة في ديناميكية السلوك.
ويعتبر نموذج هوارد – ويتش من أهم هذه النماذج، يظهر هذا النموذج المدخلات التي تمثل ثلاث أنواع من المؤثرات: مؤثرات هامة، مؤثرات رمزية ومؤثرات اجتماعية. والتي يمثل كل منها تأثير المشروع والبيئة على المستهلك، وعندما لا يكون المستهلك متأثرا إلا بإحدى هذه المؤثرات لا يبدأ في البحث عن معلومات إضافية، وعندما لا يجدها قد يؤدي إلى تغيير الدوافع، ومنه التأثير على قرار الشراء في الأخير.
الفرع الثالث: النماذج التعويضية
يكون النموذج تعويضيا عندما تعوض النتائج الضعيفة لبعض حقائق المنتج بواسطة النتائج الجيدة لبعض الخصائص الأخرى لنفس المنتج.
فمثلا قد يرغب المستهلك في الحصول على سيارة ذات جودة عالية وسعر معقول، ولكنه وجد أنها غير اقتصادية كثيرا، فإذا كانت هذه الخاصية غير مهمة فإنه سيختار هذه السيارة.
وعليه يقوم المستهلك باختيار البديل والخاصية الممتازة التي تعوضه عن خاصية أخرى غير معقولة[7].
وتنقسم النماذج التعويضية إلى مجموعتين رئيسيتين: نماذج خطية، ونماذج غير خطية.
1: النماذج الخطية: هي نماذج يتبع الطريق الخطي فيها في وضع نظام لتفضيل المستهلك، ومن النماذج الخطية الأكثر استخداما في مجال التسويق نجد:
1: 1: نموذج روزنبرغ Rosenberg: يعتبر من أقدم النماذج التي استخدمت في قياس اتجاهات الأفراد نحو مختلف الأشياء (سلع، خدمات …) التي يواجهونها في حياتهم. ويستند روزنبرغ على الفرضية التي مفادها أن اتجاه فرد نحو شيء معين يكون من الهيكل الإدراكي للاعتقادات المتمثلة لديه بأن هذا الشيء سيقوده إلى حالات مرغوبة أو غير مرغوبة به لذلك الشيء سيكون لدى الفرد موقف ايجابي أو يلبي نحو الشيء.
والمعادلة الأساسية لهذا النموذج هي:
حيث:
: اتجاه الفرد نحو شيء معين،
: ادراك الفرد لقدرة الشيء على الوصول،
: أهمية القيمة لمصدر العرض للفرد.
: عدد القيم (الحالات المرغوبة).
1: 2: نموذج فيشبن Fishbein: يرى فيشبن أن الشيء يتوفر أولا على بعض الخواص، ويكون لديه نحو كل واحدة من هذه الخواص موقف معين ايجابي أو سلبي[8].
والمعادلة الأساسية لهذا النموذج هي:
حيث:
: اتجاه الفرد نحو الشيء.
: تقييم الشيء على الخاصية.
: قوة الاعتقاد التي يتوفر على الخاصية.
: عدد الخواص المأخوذة في الحسبان.
1

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

L’inflammation

كتبها amara abdelbaki ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 09:02 ص

 

 
L’inflammation
 
 
I / Définition :
 C’est l’ensemble des modifications vasculaire, humorale, tissulaire portant sur l’intégrité cellulaire.
 
Cliniquement, elle se manifeste parles 4 signes cardinaux :
·        chaleur
·        rougeur
·        tuméfaction
·        douleur.
II / PRINCIPALES CAUSES DE L’INFLAMMATION
Elles sont multiples
          a) agents pathogènes  exogènes :
                  - causes physiques: traumatisme, chaleur, froid, radiations ionisantes                                      
                   - causes chimiques
Caustiques, toxiques, histamine …
Corps étrangers
- causes biochimiques : allergènes ou toutes substances antigéniques notamment alimentaires
- agents infectieux, pouvant agir localement ou à distance par l’intermédiaire de toxines : microbes, virus, parasites, champignons
 
 
 
 
 
 

b) Agents pathogènes endogènes
- causes trophiques : troubles de la vascularisation, de l’innervation
- lésions dégénératives
- perturbations métaboliques (urée, goutte…)
- conflit immunitaire (c’est-à-dire auto-immunité, déficit immunitaire, dysimmunité), complexes antigène anticorps
- toutes lésions « non inflammatoires » y compris les tumeurs, l’athérome…
On remarque
* que les causes infectieuses (micro-organismes) ne constituent qu’une petite partie des causes de l’inflammation
*que certaines causes déterminent des lésions dont la morphologie est particulière, d’où la notion d’inflammation spécifique  
*qu’un même agent pathogène peut donner des réactions inflammatoires différentes selon le terrain
* que plusieurs causes peuvent être associées dans le déclenchement de la réaction inflammatoire.
III / territoire de l’inflammation :
Les tissus avasculaires (cornée, cartilage) ne sont jamais le siège de réactions inflammatoires.
En réponse à une agression la réaction inflammatoire se déroule dans le tissu conjonctif vasculaire.
Le tissu épithélial peut participer au déclenchement et l’entretien du processus inflammatoire.
 
 
Les différentes phases de l’inflammation :
Plusieurs phases sont décrites :
·                  phase vasculo-exsudative ou congestive :
elle débute par une vasoconstriction brève et rapide suivie d’une vasodilatation qui est représentée par une congestion vasculaire persistante due à l’ouverture capillaire sous l’effet des médiateurs chimiques et une réaction neurogène réflexe.
Elle est responsable de rougeur et chaleur en clinique
    
 
 
*** l’oedème :
 C’est un exsudat qui apparaît à la suite du passage de liquide et l’électrolyte et des molécules de la lumière vasculaire vers le tissu conjonctif.
*L’œdème a pour conséquence :
                 - de diluer le foyer inflammatoire
                  - de limiter ce foyer par une barrière fibrineuse (fibrinogène)
                  - de concentrer sur place les moyens de défense humoraux   (immunoglobulines, complément, lysozyme) et d’apporter les médiateurs chimiques
                 - de ralentir le courant circulatoire par hémoconcentration, ce qui favorise lephénomène suivant, la diapédèse leucocytaire.
Par son abondance, il comprime les filets nerveux ce qui déclenche → douleur.
 
 
***La diapédèse :
La diapédèse leucocytaire est la traversée active des parois vasculaires par les leucocytes.
Leucodiapédese     → PN
Erythrodiapedese → GR.
Mécanisme :
La vasodilatation engendre une modification de la colonne sanguine.                              La marginalisation des globules blancs fait suite par ralentissement du flux sanguin, traversée active de la barrière endothéliale par émission des pseudopodes s’infiltrant entre les cellules endothéliales, puis traverse la membrane basale modifiée par une dépolymérisation.                                                 L’attraction de la cellule vers le foyer inflammatoire par chimiotactisme sous l’effet de certains médiateurs chimiques.
 
 
 
* Les médiateurs chimiques :
3 catégories :
         3.1 D’origine cellulaire locale :
Histamine, sérotonine, dérivé de l’acide arachidonique, prostaglandine.
         3.2 D’origine plasmatique :
Système des kinines, le système complément (c3a, c3b, c5b), facteurs de la coagulation (facteurXII).
         3.3 A partir des cellules du granulome :
Les radicaux peroxyde, protéases, lymphokines, monokines.
 
 
 
 
 
 
 
Classification des médiateurs par leur fonction :
Effet
Médiateurs
Vasodilatation
Histamine, PG12, PAF
    Perméabilité de la microcirculation
Histamine, PAF, LTC4 , LTD4 ,bradykinines,c3a,c5a
Chimiotactisme
PAF, LTB, c5a, peptides des mastocytes

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

FIBROSES INTERSTITIELLES DIFFUSES

كتبها amara abdelbaki ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 09:00 ص

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
FIBROSES INTERSTITIELLES DIFFUSES
 
 
I / INTRODUCTION :
            1. Définition :
La fibrose interstitielle diffuse correspond à une abondance anormale du tissu conjonctif dans le parenchyme pulmonaire associée à des lésions inflammatoires tant septales qu’alvéolaires.
Elle est donc l’aboutissement de nombreuses affections pulmonaires.
 
Le mécanisme de la fibrose demeure incertain.
 
Il serait du soit :
            *A la persistance de l’agent pathogène (exple : particule minérale)
            *A l’intervention d’un processus chimique
 
            2. Les causes :
Elles sont multiples, on distingue :
a) Fibrose interstitielle diffuse secondaire, pouvant succéder à des affections          inflammatoires
                        b) Fibrose interstitielle diffuse primitive sans causes évidentes.
 
a) fibrose interstitielle diffuse secondaire :
Elles sont peu communes, se voient dans la tuberculose, la sarcoïdose, cardiopathie gauche, lors d’un traitement antimitotique.                                                                                                      Selon la topographie, elle peut être localisée ou diffuse.                                                                             Elle accompagne souvent les bronchopneumonies chroniques.
 
a.1 morphologie :
                      Selon l’étiologie, on distingue :
·         Des foyers plus ou moins étendus de scléroses mixtes mutilantes et systématisées.
Ces foyers sont séparés les uns des autres par des plages de parenchymes sains (sarcoïdose).
 
·         Fibrose diffuse prédominante au niveau des lobes inférieurs avec oedeme septal et des éléments inflammatoires et une accentuation de la trame reticulinique (cardiopathie).
 
·         Epaississement de type collagène et élastique des parois alvéolaires (maladies générales).
b) fibrose interstitielle diffuse primitive :
 Elle englobe dans ce cadre la fibrose interstitielle idiopathique diffuse.
 
 Macroscopie :
 
Poumon de densité variable est soit      scléreux, rétracté et petit
                                                                Gros et emphysémateux
           
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Microscopie :
      Début :
Pneumopathie interstitielle :
 Elle se traduit par une desquamation alvéolaire qui se caractérise par une nécrose du revêtement alvéolaire.
Par la suite
 Une desquamation massive avec exsudat à travers la membrane basale se voit.                   Apres une discrète fibrose interstitielle s’installe progressivement.                                             La fibrose loge dans les axes broncho vasculaires, les cloisons interalveolaires réalisant l’aspect d’une pneumonie réticulée hypertrophique où un emphysème est présent dans les régions sous pleural.
Cette fibrose d’intensité variable selon les zones peut s’accompagner d’une réaction inflammatoire avec activation des macrophages.
 
c) Formes anatomocliniques :
 
            1. F aigue ou syndrome de HAMMAN-RICH :
 
Se voit chez le jeune (3 mois)
Caractérisé par une dyspnée associée à une cyanose rapidement mortelle.
Les lésions histologiques débutent par une alvéolite oedemateuse et fibrineuse qui se complique par une fibrose des cloisons.
 
            2. F chronique :
 
Evolue sur 6 à 7 ans marquée par une dyspnée chez le sujet âgé
C’est une altération du tissu élastique suivie d’une fibrose avec infiltrat inflammatoire histiocytaire compliqué d’un cœur pulmonaire chronique.
 
            3. F associées à des maladies de systèmes
 
Soit     une polyarthrite rhumatoïde (PR)
           Sclérodermie
           LED
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Evolution :
 
La plupart des lésions régressent.
Quelques unes progressent vers une fibrose proliférante diffuse.
Il peut exister des cavités kystiques tapissées d’un épithélium entouré d’une couche plus ou moins épaisse de fibrose et se grouper pour donner un aspect «  en nid d’abeille ».
 
 
Conséquences des fibroses :
 
C’est la perte de l’élasticité parenchymateuse et vasculaire se traduisant par des perturbations physiologiques ventilatoire et circulatoire qui par la suite altèrent les échanges gazeux.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Microscopie : métaplasie malpighienne bronchique
 
Métaplasie malpighienne de la muqueuse bronchique; remplace ou soulève (à la partie centrale) l’épithélium cylindrique normal.
 
 
 
 
 
Fibrose interstitielle diffuse
 
Métaplasie malpighienne d’un revêtement épithélial cylindrique (glandulaire) : le revêtement cylindrique peut demeurer au dessus de l’épithélium malpighien
 
 
 
 
 
Inflammation
 
 
 
Les pneumoconioses
 
 
I/ Définition :
Ceux sont des affections pulmonaires déterminées par l’inhalation de poussières généralement minérales.
Les poussières de charbon (anthracose), l’hémochromatose seront écartées de ce groupe.
 
 Les poussières organiques et minérales sont nombreuses ; elles entraînent le développement des pneumoconioses qui sont caractérisées par des réactions inflammatoires diverses.
 
1.     la silicose :
Les poussières nocives sont des particules de silice dont la taille ne dépasse pas 5µ.
Les facteurs déterminants de la maladie sont :
            *La durée de l’exposition
            *L’intensité
            * Le terrain individuel
Le temps de latence est variable, la silicose peut apparaître même après arrêt à l’exposition.
 
1.1 aspects morphologiques :
La répartition des lésions est toujours bilatérale, les poumons sont pigmentés en noir (poussières + fumées)
Les lésions évoluent par étapes en passant par la plaque silicotique 1er stade lésionnel
Granulome               nodule.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Stades évolutifs
 
 
Lésions histologiques
I plaque silicotique
Alvéolite macrophagiques où les cellules géantes contiennent des poussières biréfringentes en lumière polarisée.
 
II granulome silicotique
Les particules de silice pénètrent les cloisons inter alvéolaires, une formation de granulome histiocytaire riche en cellules epitheloides et des fibres collagènes.
 
III le nodule silicotique
(gris ou noirâtre de 0,5 à1, 5 cm)
De taille variable, bien délimité, fibreux réalisent un nodule sclérogène organisé en bulbe d’oignon.
 
 
 
 
 
 
Les formes massives ou pseudo tumorales :
Constituent de volumineuses masses noirâtre dont le diamètre peut atteindre ≈ 10cm.
Elles sont vides ou chargées d’un produit de nécrose homogène et acidophile.                          Leur enveloppe est sclerohyaline acellulaire.
 
2.                L’asbestose
 
Cette affection est provoquée par l’inhalation des fibres d’amiantes.
L’amiante étant mêlée à de nombreux matériaux de constructions de bâtiments.
L’intérêt de son étude réside dans le risque ou le prédisposition au cancer.
            2.1 Aspects morphologiques :
Le poumon est le siège :
 D’une sclérose qui apparaît le plus souvent systématisée
Et de bulle d’emphysème.
Le diagnostic est posé sur la mise en évidence des fibres d’amiantes nues ou enveloppées d’une gaine ferrugineuse « corps asbestosiques » dans le poumon ou le liquide bronchique.
 
Les lésions associées sont représentées par :
 La pachypleurite qui est presque de règle : elle constitue un lit pour le développement du mesothelium pleural.
Des carcinomes d’origines variés peuvent compliquer cette affection.
                   3. La bérylliose
Elle est causée par les poussières de béryllium, tres répandue dans les industries électroniques et aérospatiales.
Elle peut provoquer :
                     Une réaction inflammatoire aigue avec tableau d’insuffisance respiratoire aigue
 
Soit 
Des lésions chroniques d’alvéolites végétantes diffuses ou granulome                                interstitiel epitheliogigantocellulaire.
 
Remarque :
Les lésions de bérylliose ne concernent pas uniquement le poumon ; elles peuvent se voir dans la peau, l’os, le foie, et les autres tissus.
Emphysème
 
I / Définition :
C’st la dilatation de l’espace aérien situé au-delà de la bronche respiratoire par destruction des parois alvéolaires (fusion de plusieurs alvéoles)
Remarque :
On ne retient pas :
L’emphysème compensateur ou complémentaire qui correspond à une adaptation hypertrophique d’une partie du poumon au voisinage d’une région intra thoracique atelectasiée ou anatomiquement supprimée (exerese) ; poumon non altéré d&ans ce cas.
L’emphysème interstiel pulmonaire
Dans ce cas les bulles d’air sont retrouvées dans les gaines peribronchiques, les septa et les   cloisons interalveolaires. Cet emphysème est toujours accidentel (réanimation, rupture de bulle d’emphysème.
II/ Etude anatomopathologique :
            1. macroscopie :
Poumon volumineux, boursouflé
Leur tranche de section montre des cavités dilatées de taille variable (2 à 20mm) séparées par des cloisons.
La taille des cavités varie d’une microvésicule à la macrosvesicule  à la bulle
Les grosses bulles périphériques bombent sous la plèvre et leur rupture occasionne des pneumothorax.
2. microscopie :
Les cavités sont irrégulières séparées par des cordons minces de collagènes hyalinisées.
L’atteinte de la paroi alvéolaire par disparition des cellules alvéolaires avec raréfaction et rétrécissement des capillaires entraînant une diminution des échanges respiratoires.
 
 
 
 
 
 
III / Formes anatomocliniques :
 
                                                      Localisé

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Inspection

كتبها amara abdelbaki ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 16:59 م

 

Inspection
 
  
DÉFINITION
L’inspection c’est un regard attentif, méthodique conduit par un objectif
  
MÉTHODE
 
DÉVÊTU
 
COMPARATIF
 
SYMÉTRIQUE


Inspection
Résultats
 
  
A- CONSTATATIONS STATIQUES
1/ THORACIQUES
Morphologie 
 
Bréviligne, longiligne
 
Symétrie
 
Déformations : 
"tonneau" :
distension du thorax dans tous les diamètres (BPCO avancée)
"entonnoir" : "
pectus excavatum", dépression du sternum avec protrusion relative des côtes 
"bréchet" : "
pectus carinatum", protrusion du sternum
cyphose: courbure exagérée du rachis dans le plan antéro-postérieur
scoliose: courbure du rachis dans le plan latéral
cypho-scoliose: déviation antéro-postérieure et latérale de la colonne vertébrale (
gibbosité)
Téguments
 
maigreur, adiposité
 
qualité musculaire
 
cicatrices
 
œdème ("en pèlerine")
 
circulation collatérale : dilatation des veines collatérales préthoraciques (syndrome de la veine cave supérieure)
 
hématomes
  
 
2/ EXTRA-THORACIQUES
 
attitude
 
position : assise (orthopnée) (position du tripode) ; interroger sur la position ma plus favorable pour le malade
 
visage : 
anxiété 
syndrome de Claude Bernard Horner (myosis, ptose de la paupière supérieure, énophtalmie, anhydrose homolatérale) 
œdème de la face
 
cou :
distension des veines du cou (augmentée par une pression de la main sur l’abdomen) : insuffisance cardiaque droite ; + œdème en pèlerine :
syndrome de la veine cave supérieure
emphysème sous-cutané de la fourchette sternale :
pneumomédiastin
goître
 
cyanose : teinte bleutée des extrémités et des lèvres ; survient lorsque le sang capillaire contient plus de 5g d’hémoglobine désaturée par dL.
 
extrémités :
doigts de fumeur : coloration jaune-brun de l’extrémité des 2 doigts qui tiennent habituellement la cigarette 
œdème des membres inférieurs
hippocratisme digital : bombement indolore des ongles en "verre de montre" ; la phalangette est plus épaisse au niveau de la base de l’ongle que de l’articulation inter-phalangienne ; il peut s’inscrire dans le cadre d’une ostéo-arthropathie hypertrophiante
phénomène de Raynaud : extrémités exposées au froid deviennent blanches (pâleur), bleues (cyanose), rouges ; connectivites
syndrome des ongles jaunes : couleur jaune de la base de l’ongle ; épanchement liquidien
   
3/ GÉNÉRALE

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها amara abdelbaki ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 16:48 م

Objectif
Introduire par le nez ou par la bouche un système optique souple pour explorer l’arbre bronchique et réaliser des prélèvements.
 
Matériel
  
Méthode
1- Médecin
Anesthésie locale ou générale
Cas particuliers
 
enfant
 
 
  
  
Résultats
1- Endoscopie bronchique
 
 
2- Lavage bronchiolo-alvéolaire
  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي